من أجل تحسين جودة التعليم، تم توقيع مذكرة تفاهم بين كلية التربية بجامعة علوم القرآن جاكرتا وكلية التربية بالمعهد العالي لعلوم القرآن بمنطقة مينا بينكولو الجنوبية
في 24 يونيو 2024 – بفضل من الله سبحانه وتعالى تم توقيع مذكرة تفاهم بشكل رسمي بين قسم التربية الإسلامية لرياض الأطفال بكلية التربية جامعة علوم القرآن جاكرتا وبين كلية التربية بالمعهد العالي لعلوم القرآن بمنطقة مينا محافظة بينكولو. وتم توقيع الإتفاقية في قاعة الإجتماعات بجامعة علوم القرآن جاكرتا، كما حضرها عدد كبير من كبار المسؤولين من كلا الطرفين، والهدف من إبرام هذه الإتفاقية هو تحسين جودة التعليم والأبحاث العلمية في مجال القرآن وعلومه بالإضافة إلى تطوير المناهج الدراسية التي يتناسب مع احتياجات هذا العصر.
وفي هذه المناسبة السعيدة قامت كل من عميدة كلية التربية بجامعة علوم القرآن جاكرتا الدكتورة شاهدة رينا وعميد كلية التربية بالمعهد العالي لعلوم القرآن بمينا بينكولو الدكتور دادي إيراما كممثلين من كلا الجامعتين بتوقيع مذكرة التفاهم أمام جميع الحضور الكرام بالقاعة، كما حضرت معالي رئيسة جامعة علوم القرآن جاكرتا الدكتورة نجمة الفائزة، وكذلك المدير العام لمؤسسة جامعة علوم القرآن جاكرتا السيد راشود شاكر، أما من حضر من طرف المعهد العالي لعلوم القرآن بمينا بينكولو فهو مدير مؤسسة عفان القرآنية السيد عبد المغني، وأمناء مؤسسة عفان القرآنية السيد عبد الله فارس عفان والسيد زايمان معمور عفان، كما حضر أيضا السيد بوبي هيندرو واردومو، والسيد ميكي سوبريانتو كنواب رئيس المعهد العالي لعلوم القرآن.
والجدير بالذكر أن التعاون بين المؤسستين ستغطي مجالات كثيرة ومختلفة منها التبادل الطلابي، تبادل الأساتذة والمحاضرين، تبادل الأبحاث العلمية، وتبادل الخبرات سواء في الشؤون الإدراية أو المالية أو الأكادمية، بالإضافة إلى عقد ندوات أومؤتمرات، وأيضا ورش عمل وفعاليات مشتركة بين الطرفين، ومن المتوقع أن تكون هذه الخطوة نقطة انطلاق مثمرة بين الطرفين من أجل تعزيز العلاقات الأكاديمية وتحسين جودة التعليم في كلا المؤسستين العريقتين.
تتضمن مخرجات هذا النشاط خططًا لعقد ورش عمل وندوات حول منهجية تدريس القرآن الكريم وتطوير منهج التربية الإسلامية. وبصرف النظر عن ذلك، تخطط المؤسستان أيضًا لعقد برنامج لتبادل الأساتذة المحاضرين والطالبات، مما سيوفر لهم الفرص لاكتساب خبرة التعلم والتدريس في بيئة مختلفة. ومن المؤمل أيضًا أن تؤدي الأبحاث المشتركة في مجالات التربية الإسلامية والقرآن الكريم إلى إنتاج منشورات علمية مفيدة لتطوير العلوم.
وتتضمن متابعة التوقيع على مذكرة التفاهم هذه تشكيل فريق تنسيق يتولى تنظيم ومراقبة تنفيذ البرامج المتفق عليها. سيكون هذا الفريق مسؤولاً عن ضمان سير جميع الأنشطة وفقًا للخطة وتحقيق الأهداف المحددة. وبالإضافة إلى ذلك، ستواصل المؤسستان إجراء تقييمات منتظمة لتقييم فعالية التعاون وإجراء التحسينات اللازمة. ومن المأمول أن يقدم هذا التعاون مساهمة كبيرة في تقدم التعليم الإسلامي في إندونيسيا.

