كلية التربية تعقد تدريبا مكثفا للطالبات عن تكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع SEAMOLEC
جاكرتا، 14-15 نوفمبر 2024، عقدت كلية التربية بالتعاون مع SEAMOLEC (منظمة وزراء التعليم بجنوب شرق آسيا – مركز التعلم المفتوح) تدريبًا على إنشاء مواد تعليمية تفاعلية بالفيديو بناءً على نتائج طلاب الفصل الدراسي الخامس (الخامس). تم إجراء هذا التدريب في قاعة IIQ جاكرتا لمدة يومين في الفترة من 14 إلى 15 نوفمبر 2024، بدءًا من الساعة 08.30 بتوقيت غرب إندونيسيا حتى الانتهاء. الأشخاص ذوو الخبرة في هذا التدريب هم أشخاص ذوي خبرة من SEAMOLEC، وهم علي إيمرون، م.كوم، وليليا فيتري إيريزا، إس.بي.دي. وبولينا ماريديكا، كريستابيلا، S.Pd. وهي شريكة لكلية IIQ جاكرتا تربية. يتمتع المتحدثون المقدمون بالمعرفة والخبرة في تطوير مواد تعليمية مبتكرة وفعالة تعتمد على التكنولوجيا.
الهدف من هذا التدريب هو الاستجابة للتطورات التكنولوجية في عالم التعليم والتي لا تزال في ازدياد، ومن التقنيات المستخدمة الآن على نطاق واسع هي صناعة مقاطع الفيديو كمواد تعليمية تفاعلية، بالإضافة إلى تحسين مهارات الطلاب في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، خاصة للفصل الدراسي الخامس (الخامس). عقدت كلية التربية وSEAMOLEC هذا التدريب حتى يتمكن الطلاب من الاستفادة من هذه التكنولوجيا في عملية التعلم الخاصة بهم، سواء في الحرم الجامعي أو في البيئات التعليمية الأخرى. سيتم لاحقًا استخدام مقاطع الفيديو التي أنشأها الطلاب كوسيلة تعليمية تفاعلية لتحسين مهاراتهم ليصبحوا معلمين أكفاء.
في هذا التدريب، يتعلم الطلاب كيفية إنشاء مواد تعليمية تفاعلية بالفيديو بناءً على النتائج. من المأمول أن يضمن مفهوم النتيجة في هذا التدريب أن الطلاب لا يتعلمون المادة فحسب، بل يمكنهم أيضًا تنفيذها من خلال إنشاء وسائط مختلفة أو مواد تعليمية تفاعلية. وبصرف النظر عن ذلك، فإنه يمكن تحسين جودة عملية التعلم، وخاصة من خلال استخدام التكنولوجيا كوسيلة أكثر إثارة للاهتمام وتفاعلية.
من خلال هذا التدريب، تأمل كلية التربية وSEAMOLEC أن يكون الطلاب، وخاصة الفصل الخامس (الخامس) الذين سينفذون ممارسة التقديم الميداني للمدرسة (PLP) II 2024/2025، أفضل استعدادًا للمساهمة في المدارس والمدارس الدينية التي تؤدي بشكل متزايد إلى استخدام التكنولوجيا المتقدمة. ليس هذا فحسب، بل يهدف هذا التدريب إلى التعريف بمفهوم التعلم المبني على النتائج، ولكن أيضًا كفرصة لتطوير قدرات الطلاب العملية في إنشاء مواد تعليمية أكثر متعة وفعالية.






