عميد كلية أصول الدين والدعوة بجامعة علوم القرآن جاكرتا يعطي درسا عن الدخيل في التفسير بكلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكوميةجاكرتا
الاثنين 14 أكتوبر 2024
جاكرتا (14/10) ألقى عميد كلية أصول الدين والدعوة بجامعة علوم القرآن جاكرتا الدكتور محمد أولي النهى درسا عن الدخيل في التفسير، وكان ذلك في برنامج الماجستير بكلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا. وكان العميد قد أعطى درسا في هذه الكلية كمحاضرا زائرا فيها.
وأنثاء إلقاء المحاضرة بين العميد أن التفسير من إنتاج بشري محض، ولذلك فإن مكانته كباقي نتائج اجتهاد العلماء. يمكن أن يكون صائبا والعكس صحيح. وأضاف قائلا: “إنه (التفسير) من صنع الإنسان. ولذلك يمكن مناقشته وانتقاده وتقييمه وإعادة النظر فيه إذا لزم الأمر من أجل الوصول على نتائج ذات معنى “مثالي” وسياقي”.
وأوضح كذلك أن أسلوب النقد كان تصرفا تقليديا لدى علماء المسلمين منذ القدم وحتى الأكادميين لفترة طويلة من الزمن. فبهذه الطريقة النقدية تصبح للعقل مجال للتطوير والفهم بشكل أعمق بجانب الحصول على علوم ومعارف أكثر، ويرسخ بشكل أقوى في الذهن، بل وينتج بعضا من المعلومات الحديثة التي لم تخطر على أي عالم أو باحث من قبل.
“إن رجال الدين لدينا معتادون على النقد. مع النقد يمكننا أن نصبح أكثر نضجا. ومع النقد، يصبح بناء المعرفة أقوى أيضًا. وأكد “لأن هناك حججا يتم مناقشتها واختبار صحتها”.
وعندما سئل عن الشخصيات التي ساهمت في بناء الأساليب النقدية في هذا العصر. وقد شرحها الأستاذ المشارك في مجال علوم القرآن والتفسير بشكل مقنع فأجاب: «في سياق الدراسات التفسيرية المعاصرة، يعد عبد الوهاب فايد، وإبراهيم خليفة، وعبد الغفور مصطفى جعفر، وجمال مصطفى النجار، من الشخصيات المهتمة بكتابة النقد التفسيري التحليلي».
والجدير بالذكر أن كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا تعقد برنامجا كهذا كل ترم دراسي بدعوة وحضور أساتذة وخبراء متخصصين في مجالاتهم. وهذا من ضمن نشاطاتهم السنوية. واستمرت الفعالية هذه المرة لمدة ساعتين تقريبا، كما أننا لاحظنا مدى حماسة المشاركين من الطلبة والطالبات حتى نهاية البرنامج.

