تحقيقا لتنفيذ مشروع التعاون بين الجامعتين، جامعة علوم القرآن جاكرتا متمثلة في كلية التربية تقيم محاضرة عامة بمعهد التعليم العالي لعلوم القرآن

الاثنين 4 نوفمبر 2024
تانجيرانج الجنوبية، 22 أكتوبر 2024 – عقدت كلية التربية بمعهد التعليم العالي لعلوم القرآن جاكرتا محاضرة مفتوحة بعنوان “نماذج تطوير المناهج الدراسية”، وذلك من خلال دعوة أحد أساتذة جامعة علوم القرآن جاكرتا، وفي هذه المرة قامت الدكتورة ريكسيانا  كمحاضرة في ذلك البرنامج، فالدكتورة ريكسيانا هي رئيسة قسم دراسات التربية الإسلامية  بكلية التربية  جامعة علوم القرآن جاكرتا، وفي نفس الوقت أستاذة محاضرة في القسم ومدرسة دورات تطوير المناهج العليمية. بجانب ذلك قامت الدكتورة سري توتي رحماواتي أيضا بإلقاء المحاضرة في البرنامج، فهي أستاذة محاضرة أيضا بجامعة علوم القرآن جاكرتا متخصصة في مادة التفسير والحديث التربوي. وقد أدار هذه الجلسة شخصان وهما السيد فكري والسيد ويلدان علوي، فهؤلاء أساتذة محاضرون في معهد التعليم العالي لعلوم القرآن كما أنهما مدرسان متخصصان في دورات تتعلق بتطوير المناهج العلمية.

والهدف من إعداد هذا النشاط ليس فقط من أجل تطوير أفكار ورؤية الطالبات وغيرهم من المشاركين عن البرامج والمناهج العلمية بالمعهد العالي، ولكن أيضا من أجل تحقيق وتنفيذ مشروع التعاون بين المؤسستين التعليميتين وهما جامعة علوم القرآن جاكرتا ومعهد التعليم العالي لعلوم القرآن جاكرتا.

شاركت في المحاضرة العامة معظم طالبات الفصل الخامس من قسم دراسات التربية الإسلامية بمعهد التعليم العالي لعلوم القرآن جاكرتا. ومن المتوقع أن تساهم هذه المحاضرة في تحسين الرؤية الأكاديمية وتعزيز فهم الطالبات عن كيفية تطوير المناهج الدراسية. بالإضافة إلى تعزيز معرفة الطالبات عن مبدأ ثلاثية التعليم العالي في إندونيسيا ، بما في ذلك الأنشطة الأكاديمية في المحاضرات التي تعقد في الحرم الجامعي أو المحاضرات التي تعقد خارجا بين كلا الجامعتين وبالأخص بين كلتي التربية، وخاصة في مجال تحسين جودة التعليم وتطوير المناهج الدراسية.

وفي خلال النشاط الذي أقيم في المعهد التعليم العالي لعلوم القرآن جاكرتا ناقشت الدكتورة ريكسيانا عن نماذج تطوير المناهج المختلفة التي تعتبر ذات صلة ومناسبة مع الاحتياجات التعليمية الحالية. وأوضحا العديد من النماذج الرائدة مثل نموذج تايلر، نموذج طابا، ونموذج برونر الحلزوني، نموذج روجرز والنماذج المحدثة الحالية مثل نموذج ديك وسيري، حيث غالبا ما يستخدم هذا النموذج في تصميم التعلم سواء في المناهج الوطنية أو المحلية، وإمكانبة تطبيقها على مختلف مستويات التعليم، من التعليم الابتدائي إلى التعليم العالي.

وقالت الدكتورة ريكسيانا: “يجب أن يكون تطوير المناهج الدراسية قادرة على مواجهة تحديات العولمة والتطوير المستمر للتكنولوجيا”. وبحسب تصريحاتها أضافت المتحدثة أيضا بأنه يجب أن تكون المناهج الدراسية التي صممتها المدارس والجامعات مرنة، وتستطيع التكيف مع الأوضاع المتغيرة، وهو عامل رئيسي في إنشاء منهج دراسي ديناميكي”. أصبح هذا النشاط أيضا حقلا جيدا للمناقشة التفاعلية، حيث قام المشاركون المكونون من طالبات المعهد والمحاضرين فيه بطرح الأسئلة ومناقشة بعض الموضوعات المهمة مع المتحدثة الرئيسية الدكتورة ريكسيانا فيما يتعلق بالصعوبات والفرص في تطوير المناهج وتنفيذها. وكان حماس المشاركين واضحا جدا، خاصة في جلسة الأسئلة والأجوبة التي ناقشت حالات عملية في هذا المجال.