“كيف نجعل القرآن الكريم مرجعا أساسيا في تحفيز الدراسة لدى طلاب العلم”، هذا هو عنوان المحاضرة الرمضانية الرابعة بجامعة علوم القرآن جاكرتا
تشيفوتات- تانجيرانج الجنوبية، 6 – 3 – 2025. في اليوم الرابع على التوالي نجحت جامعة علوم القرآن جاكرتا في تقديم محاضرة رمضانية بالقاعة الرئيسية بالجامعة، وكانت وكيلة الجامعة لشؤون الطلبة والخريجين الدكتورة مطمئنة هذه المرة لها النصيب في تقديم المحاضرة تحت عنوان “كيف نجعل القرآن الكريم مرجعا أساسيا في تحفيز الدراسة لدى طلاب العلم”.
قدمت البرنامج الطالبة فريدة رفيفة عالية، وأشرفت على المحاضرة الرمضانية السيدة مملوءة النفيسة رئيسة قسم التفسير والقرآن وعلومه. وصرحت الدكتورة مطمئنة أن للقرآن أثرا بالغا على النبوغ العلمي، والتفوق الدراسي، وإن حفظ القرآن الكريم له أثره العظيم والمبارك في تنمية المهارات الأساسية لدى الطالب وتميُّزه ونبوغه في حياته العلمية والعملية، كيف لا وقد حوى صدره أعظم الكنوز وأنفس العلوم، كما بينت أثر القرآن الكريم في ترسيخ الإيمان، وتعلم أبجديات الحروف وجهود المدارس القرآنية والكتاتيب في نشر القرآن الكريم حيث صرحت أن تصريحها يستند إلى دراسات علمية، وإحصاءات ميدانية قام بها علماء، لأثر تعلم القرآن الكريم في زيادة التفوق الدراسي، والنبوغ العلمي. وأضافت مسترسلة أسباب اقتران التفوق الدراسي بحفظ القرآن الكريم، وبركة تعلم القرآن العظيم وقراءته على المدارك العقلية، وعناية السلف الصالح بتربية النشء على تعلم القرآن منذ الصغر، وأثره في تقويم نفوسهم، وفصاحة ألسنتهم.
وأكدت في ختام حديثها أن الدراسات الحديثة أظهرت أن القرآن الكريم يشكل سلوكيات الأبناء ويعدلها، بل يذهب إلى أكثر من ذلك فيوجد قدراً كبيراً من الاتزان النفسي والاجتماعي، بل ويعين الأبناء على تنظيمهم لأوقاتهم والاستفادة منها على الوجه الأمثل.



