معمل كلية التربية

لتحسين جودة وكفاءة كوادر المدرسات لدى جامعة علوم القرآن جاكرتا، كلية التربية أنشأت معملا خاصا للتدريس المصغر بتقنية سمارت كلاس

يوم الثلاثاء الموافق 28 من مارس 2023  تسلمت كلية التربية بجامع علوم القرآن جاكرتا معدات لمعمل التدريس المصغر الذكية القائمة على تقنية سمارت كلاس من مكتب الإدارة العامة والشؤون المالية بجامعة علوم القرآن جاكرتا.

المعدات والمرافق التي تم تجهيزها في غرفة معمل التدريس المصغر تتكون من أدوات ذكية التي تعمل بتقنية سمارت كلاس وهي كالتالي: كراسي مستديرة والتي تم تشكيلها مناسبة مع مساحة المعمل، وحدتين من وحدات المعالجة المركزية من Blink ، ووحدات المعالجة المركزية Gigabyte ، وشاشة كبيرة من LG ، ووحدتان من التلفزيون الذكي الذي يعمل بنظام الأندرويد ، وشبكة واي فاي، وستة وحدات من تابليت سامسونج لايت S6، وخلاط من ياماها ، وكابل صوت، وميكروفون، ووحدة مكبر صوت، ووحدتان من مكبر الصوت من توا، وكاميرا كانون M 200 مزودة بسماعة بطاقة ذاكرة ترايبود.

الهدف من تجهيز هذه المعدات في معمل التدريس المصغر كجزء من توفير التسهيلات لدى الطالبات المرشحات للتدريس بالجامعة، وأيضا من أجل زيادة كفاءة وجودة خريجي جامعة علوم القرآن في مجال التدريس ، سواء كانت هؤلاء الخريجات من برنامج دراسات التربية الإسلامية أو برنامج التربية الإسلامية لرياض الأطفال والذي كلاهما من كلية التربية بجامعة علوم القرآن جاكرتا. فجميع تلك المرافق والمعدات تم دمجها بشكل مباشر ومناسبة مع دورة التدريس المصغر.

كما أن الغرض الآخر من تهيئة هذه المعدات والمرافق في المعمل هو تزويد كوادر مدرسي برنامج  دراسات التربية الإسلامية وبرنامج التربية الإسلامية لرياض الأطفال بمهارات التدريس والتعليم الأساسية المتنوعة، وتجهيز كوادر المدرسين أيضا لفهم وتطبيق متى وكيف يتم تطبيق المعدات الذكية، وتصميم منهج التعليم المبتكرة وفقًا للمناهج الوطنية في إندونيسيا المعتمد والقائم عليها ، بحيث يكون لديهم خبرة ممتازة في التعليم والاستعداد لتنفيذ النشاطات التعليمية الموجهة عبر الإنترنت أو خارجها.

ومع وجود معمل التدريس المصغر المجهز بأحدث المعدات الذكية الآن، نأمل أن تأتي طالبات برنامج  دراسات التربية الإسلامية وبرنامج التربية الإسلامية لرياض الأطفال بنتائج مثمرة، بمعنى آخر أن كوادر المعلمات ستكون لديهم معرفة متكاملة بعملية التعليم والتدريس الكافية واللازمة، بالإضافة إلى كونهم ماهرين في عملية التعلم والتعليم الحديثة والمستحدثة، ولديهم الكفاءة العالية في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم والتدريس، بجانب ذلك لديهم انطباع وسلوكيات جيدة ومتميزة. متمسكين بقيم القرآن الكريم كمدرسة أبدية في المستقبل.

4853a68f-3c8a-4c22-b9fa-431008f6d201

d06aad0b-5a57-497a-a4d9-ebd4e456c694

cec8b24e-ed69-4816-8f5c-4d0bae0d7c9e

e5c59f1d-d534-48dd-a238-7291250d76ea

da9052e2-e19f-433d-b7a0-43c97caa5115 (1)

d06aad0b-5a57-497a-a4d9-ebd4e456c694

3bcd7f38-ad82-4508-b9c4-6858b6c37be9

ceddf897-b0ee-4bf7-8429-4dfe30500723

d04179b9-2a21-4a29-a135-06b8a1b055ad