سمينار قسم التفسير وعلوم القرآن

ندوة بعنوان “كيفية الحصول على الموضوعات الجيدة في كتابة الأبحاث العلمية المتعلقة بتفسير القرآن الكريم بأساليب مستحدثة ومختلفة” عقدتها جامعة علوم القرآن جاكرتا بقسم التفسير وعلوم القرآن

أخبار الجامعة، تشيفوتات الخميس 15 يونيو 2023. عقد قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة علوم القرآن جاكرتا ندوة علمية على المستوى المحلي بعنوان ” كيفية الحصول على الموضوعات الجيدة في كتابة الأبحاث العلمية المتعلقة بتفسير القرآن الكريم بأساليب مستحدثة ومختلفة” . كما تم المناقشة في الندوة حول ثلاثة محاور رئيسية مهمة وهي عن كيفية كتابة الأبحاث الجيدة في مجال التفسير اللغوي والعلمي والصوفي.

وكان أول من ألقى الكلمة في هذة الندوة هو عميد كلية اصول الدين والدعوة الدكتور محمد أولي النهى، وصرح في كلمته قائلا: ” أن مجال التفسير مجال واسع جدا وعميق، لا نستطيع أن نفسر القرآن الكريم بتفسير واحد فقط، والسبب في ذلك هو لأن الكلمات في القرآن الكريم يحتمل على عدة معان مختلفة، فهناك عاملان أساسيان في تعدد تلك المعاني وهما العوامل الداخلية والعوامل الخارجية، وينشأ هذا العامل الداخلي الجوهري في اللغة نفسها، لأن القرآن الكريم هو كلام الله سبحانه وتعالى، واللغة التي استخدمت فيه هي لغة الله تعالي،  فالمعاني المقصودة في القرآن الكريم والتي تعنيها الله عز وجل ليس تماما مثل المعاني التي يفهمها البشر، بينما العوامل الخارجية فمنها القدرة المحدودة للغاية لدى الإنسان في فهم القرآن الكريم، وبناء على ذلك نجد العديد من الكتب التفسير، وكل مؤلف يتبع طريقة خاصة في تفسير، فمثلا المؤلف الذي يتبع الصوفية سيكتب كتاب للتفسير في الجانب الصوفي، والمؤلف الذي يركز على الناحية اللغوية سيؤلف تفسيرا لغويا وما إلى ذلك”.

من جانب آخر، قال الدكتور يوقي إمام بردانا وهو أستاذ بالجامعة الإسلامية الحكومية باتو سانكار: “عندما ندرس تفسير القرآن الكريم بدقة من الناحية اللغوية، سنجد أن لكل كلمة فيه يحتوي على معان مختلفة وكثيرة جدا، فكل معنى في القرآن الكريم تختلف على حسب وقتها وزمانها وأسلوب استخدامه وطريقة لفظه أيضا”.

كما أضاف الدكتور يوقي في كلمته قائلا: “الدراسات في علم البلاغة، وعلم الدلالة والتأويل، هي من المواضيع الجيدة والمختلفة والنادرة في كتابة أبحاث العلمية في مجال التفسير اللغوي والتي يمكن إجراؤها في الوقت الحالي”.

وقالت المتحدثة من الجامعة الإسلامية الحكومية باتو سانكارالدكتورة فيطري ياني: ” هناك عدة مناهج يمكن علينا استخدامها في التفسير العلمي وهي المنهج التاريخي، والمنهج التحليلي، والمنهج المقارن، والمنهج الإستقرائي، والمنهج الإستنباطي، والمنهج القياسي وغير ذلك من المناهج التي ذكرت في كتب علوم القرآن”..

6ee2c573-1b64-49f4-aa7d-6229b9bc357c

be503348-5de9-417c-a914-1ffe28523fbe