المؤتمر العالمي

أستاذ الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا وأستاذ جامعة الأزهر الشريف بالقاهرة يملآن الندوة العالمية في جامعة علوم القرآن جاكرتا

حضرا أستاذ الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا أ.د/ رضوان جمال الأطرش وأيضا أستاذ جامعة الأزهر الشريف بالقاهرة أ.د/ محمد سالم أبو عاصي لتلبية الدعوة  في الندوة العالمية التي نظمتها جامعة علوم القرآن  جاكرتا قسم الدراسات العليا يوم الجمعة (17/02/2023).

استضافت الندوة طالبتان من جامعة علوم القرآن جاكرتا كمقدمي برنامج باللغتين العربية والإندونيسية. بدءاً بأداء النشيد الوطني الإندونيسي، ثم تلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم من الطالبة يسرية السعادة جمال الليل، الحاصلة على المركز الثالث في الترتيل لمسابقة تحفيظ القرآن الكريم على مستوى محافظة جاكرتا عام 2021، والمركز الثاني على مستوى جاكرتا أيضا في مسابقة تحفيظ القرآن الكريم للترتيل عام 2022.

وبعد ذلك ألقت رئيسة جامعة علوم القرآن جاكرتا أ. د/ نجمة الفائزة كلمة ترحيبية لجميع الحاضرين والمشاركين في الندوة، كما تحدثت أيضا باختصار عن تاريخ تأسيس الجامعة ومؤسستها، أيضا رؤية ورسالة وأهداف الجامعة.

أدارت الحدث الرئيسي في الندوة د. أميرة أحمد نحراوي. وهي محاضرة في الدراسات العليا بجامعة علوم القرآن جاكرتا. و عبرت برسالة قصيرة مفادها أن القرآن الكريم مصدر حياة الإنسان ورقيه ومجده
وكان المتحدث الأول في هذه الندوة العالمية أ.د. دكتور. رضوان جمال الأطرش. أستاذ دراسات القرآن والسنة بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، وألقى بعض النقاط التالي: (1) ضرورة التمسك بالقرآن الكريم واتخاذه منهج وأسلوب حياة المسلمين أجمع ، حتى لو البعض لا يفهمون اللغة العربية جيدًا. (2) ضرورة فهم جميع مقاصد القرآن بطرق مختلفة بشكل مناسب وصحيح، خاصة بالنسبة لنا كطلبة القرآن الكريم وعلومه. (3) إن الجوهرة من كلمة “المعجز” أو “الإعجاز” هو تضعيف أعداء الله سواء من الكفار أو المشركين أو المنافقين، أو جعلهم ضعيفا عاجزا، ولا سيما الذين يتحدون القرآن، لأن كلمة الإعجاز دائما مرتبطة بكلمة “التحدي”.

وأضاف الدكتور الأطرش قائلا أن هناك طريقتان لتفسير الأحرف المتقطعة في القرآن الكريم مثل (يس. ألم. ن. ق أي) أولا: أن نترك تفسيرها وتأويلها إلى الله لأنهما من أسرار الله تعالى، كما قال في كتابه: (وما يعلم تأويله إلا الله). ولا بد أن هناك حكمة من وراء ذلك كله، وأقرب مثال على ذلك هو اختلاف عدد الركعات في الصلوات الخمس، حتى الآن لم يستطع أحد أن يفسر سبب كون صلاة الفجر ركعتين وهكذا. ثانبا: توجد آيات في القرآن يجب تفسيرها وتأويلها، لأن الله أمر عباده بالتأمل والتدبر كما أشار في قوله: (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها).

ولخص المتحدث إلى نقطة واحدة هي أن الأحرف المقطعة  نص حكيم قاطع له سر مما يعني أن هذه الأحرف نصوص مليئة بالحكمة القاطعة ومليئة بأسرار الله تعالى.

أما المتحدث الثاني هو أ.د/ دكتورمحمد سليم أبو عاصي. أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة مصر.

ولخص الأستاذ في إلقائه إلى أن معنى الإعجاز هو ما يتجاوز حدود قدرة البشر، واتفق جميع العلماء على أن القرآن معجز ، لكن اختلف العلماء في الجوانب التي تعتبر معجزًا، فالبعض يقول أن القرآن معجز من حيث النظم، والبعض يقول أن القرآن معجز من حيث الكلمات. والبعض يقول أن القرآن معجز في قوانينه وأحكامه وما إلى ذلك.

وأضاف الأستاذ عاصي قائلا أن هناك 12 نوعا من أنواع الإعجاز في االقرآن الكريم، وأوصى بكتاب جيد في الإعجاز القرآني من تأليف ابن جني وأسماه “الخصائص”.

a61e52d4-799f-434b-9a4f-4b10b2cd8337
65c917f2-21ae-4f29-b503-ac7512858fbd1fdf2fef-951e-4371-bc94-72c8313dca58
e47c56c9-f683-413c-a7f7-d9f831264294
06834b54-1c73-48ae-b614-38790e4c3cfa
977efb79-c953-47a7-b1e4-c5bce4ab0ced